تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم أسلم مالك بن عوف وقال: يا رسول الله ابعثني أضيق على ثقيف، فاستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه من تلك القبائل ومن تبعه من بني سليم، فكان [يقاتل] ثقيفا لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه.

AUTO ثم جاء وفد هوازن راغبين في الإسلام بعد أن قسم رسول الله صلى

الله عليه وسلم السبي فأسلموا، ثم أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم، فأعطى حويطب بن عبد العزى مائة من الإبل، وأعطى صفوان بن أمية مائة من الإبل، وأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل، وأعطى عيينة بن حصن مائة من الإبل، وأعطى مالك بن عوف مائة من الإبل، وأعطى عباس بن مرداس السلمي شيئا دونهم فقال فيه أبياتا فزيد.

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٦٦٦