تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاحتفاء:

حديث عائشة في قوله - ﷺ - لفاطمة: مَرحبًا، وأجلَسها بجواره، وفي «السنن»: إذا دخلَتْ عليه قامَ إليها وقبَّلها وأجلَسَها في مجلسِه، وهي تفعلُ مثلَه إذا قَدِم عليها - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.

أما البدءُ بها أوَّل ما يقدم المدينة، فالأرجح ضعف الأحاديث الواردة في ذلك.

ولا يُستبعَد بدؤه - ﷺ - بالمسجد، ثم بناته فاطمة، وزينب، وأم كلثوم، ثم أزواجه، لكن تخصيص فاطمة بالذكر دون أخواتها مع ما يتضمن من التفضيل، هذا مرجح من مرجحات ضعف الأحاديث الواردة، زيادةً على ضعف أسانيدها.

خامسًا: الزيارة بين فاطمة وأبيها - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.

* زيارتها - رضي الله عنها - له - ﷺ - متكررة، خاصة وأنها بجوار بيت عائشة - رضي الله عنهما -، من ذلك:

زيارتها له في مرضه - ﷺ -، كما في حديث عائشة - رضي الله عنها - حينما أسرَّ لها بقرب أجله ..

وزيارتها إياه مع إطعامه كما في حديث الكساء من رواية أم سلمة - رضي الله عنهما -.

المختصر من أخبار فاطمة بنت سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر من أخبار فاطمة بنت سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلمص ١٠٩