تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٠] هجرتها.

عُمرها عند هِجْرَتِها نحو ثمان عشرة سنة، بناءً على الراجح أنَّ مَولدَها قبل النبوة بخمس سنين.

هاجرت مع أختها أم كلثوم، وسودة زوج النبي - ﷺ - مع زيد بن حارثة، وآل أبي بكر - رضي الله عنهم -، لم يختلِف في ذلك المؤرِّخون.

وكان هجرتهم بعد مَقدَمِ النبيِّ - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - المدينة بنحو سبعة أشهر.

عن عائشة - رضي الله عنها - أنها سُئلتْ: متى بنَى بكِ رسولُ الله - ﷺ -؟

فقالت: لما هاجرَ رسولُ اللَّهِ - ﷺ - إلى المدينة، خلَّفَنَا وخَلَّفَ بَنَاتِهِ.

فلما قَدِمَ المدينةَ بعَثَ إلينا زيدَ بنَ حارثة، وبعثَ معَهُ أبا رافعٍ مَولاهُ، وأعطاهُمَا بَعِيرَيْنِ وخَمسمَئةِ درهم، أخذَهَا رسُولُ اللَّهِ - ﷺ - من أبي بكر، يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهْر، وبعثَ أبو بكر معهما عبدَالله بن أُرَيْقِط الدِّيلي بِبَعِيرين أو ثلاثة، وكتبَ إلى عبدِالله بنِ أبي بَكر يأمرُهُ أنْ يحمِلَ أهلَه: أُمِّي أمَّ رُومَان، وأنَا، وأُخْتِي أسماء ــ امرأةَ الزبير ــ؛ فخَرجُوا مُصْطَحِبِينَ.

المختصر من أخبار فاطمة بنت سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر من أخبار فاطمة بنت سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلمص ٣٥