الرَّضَاع ثمَّ ادّعى الْخَطَأ صدق. عقارا، ثمَّ أَرَادَ السّفر وتنفسخ بِمَوْت أحد الْعَاقِدين عقدهَا لنَفسِهِ فَإِن عقدهَا لغيره فَلَا كَالْوَكِيلِ وَالْوَصِيّ ومتولي الْوَقْف. ملتقى الأبحر · الصفحة ٥٥٩