تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿بهادي﴾ بِالْبَاء وَالْألف و﴿الْعمي﴾ جر وَقد ذكرت فِي ﴿طس﴾ و﴿بهادي﴾ أثبتها الْكسَائي فِي الْوَقْف

قَالَ سِيبَوَيْهٍ حذف الْيَاء من هادي لالتقائها مَعَ التَّنْوِين فَلَمَّا وقف حذف التَّنْوِين فِي الْوَقْف فَلَمَّا حذف التَّنْوِين عَادَتْ الْيَاء وَكَانَت حذفت لالتقائها سَاكِنة مَعَ التَّنْوِين فَيَقُول هادي أَو يكون أُرِيد ب هادي الْإِضَافَة وَلم ينون فَلَمَّا لم ينون لم يلْزم أَن تحذف الْيَاء كَمَا تحذف إِذا نون لسكونها وَسُكُون الْيَاء

﴿الله الَّذِي خَلقكُم من ضعف ثمَّ جعل من بعد ضعف قُوَّة ثمَّ جعل من بعد قُوَّة ضعفا وَشَيْبَة﴾

قَرَأَ عَاصِم وَحَمْزَة ﴿من ضعف﴾ بِفَتْح الضَّاد وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالرَّفْع وهما لُغَتَانِ مثل الْقرح والقرح

﴿فَيَوْمئِذٍ لَا ينفع الَّذين ظلمُوا معذرتهم﴾

قَرَأَ عَاصِم وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ ﴿فَيَوْمئِذٍ لَا ينفع الَّذين﴾ بِالْيَاءِ وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّاءِ لتأنيث المعذرة وَمن قَرَأَ بِالْيَاءِ قَالَ إِن المعذرة بِمَعْنى الْعذر كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿فَمن جَاءَهُ موعظة من ربه﴾ بالتذكير لِأَن الموعظة بِمَعْنى الْوَعْظ

حجة القراءات · الصفحة ٥٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حجة القراءاتص ٥٦٢