تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التَّاء للتكثير وَذَلِكَ أَن ينفطرن إِنَّمَا هُوَ من فطرت فانفطرت مثل كسرت فَانْكَسَرت وَقطعت فَانْقَطَعت و﴿يتفطرن﴾ من قَوْلك فطرت فتفطرت مثل كسرت فتكسرت وَقطعت فتقطعت فَهَذَا لَا يكون إِلَّا للتكثير فَقَوله ﴿يتفطرن﴾ أَشد مُبَالغَة فِي تغيظهن على من نسب إِلَى الله ولدا كَقَوْلِه فِي قصَّة النَّار ﴿تكَاد تميز من الغيظ﴾ وَلم يقل تنماز

٢٠ - سُورَة طه

قَرَأَ أَبُو عَمْرو ﴿طه﴾ بِفَتْح الطَّاء وَكسر الْهَاء قيل لأبي عَمْرو لم كسرت الْهَاء قَالَ لِئَلَّا تَلْتَبِس بِالْهَاءِ الَّتِي للتّنْبِيه وَإِنَّمَا فتح الطَّاء لاستعلائها وَلِأَنَّهَا من الْحُرُوف المناعة

حجة القراءات · الصفحة ٤٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حجة القراءاتص ٤٤٩