وكان رئيسا، سيوسا، عارفًا بالكتابة، خبيرًا بالمباشرة، محترمًا في الدولة، وله همة عالية، وفضل غزير وأدب.
ومن شعره قوله:
أأحبابنا شوقي إليكم مضاعف ... وذكركم عندي من البعد وافر
وقلبي لما غبتم طار نحوكم ... وأعجب شيء واقع وهو طائر
قلت: وكانت وفاته بدمشق سنة أربع وستين وسبعمائة، عن نحو ثمانين سنة، رحمه الله.
١٠٩٤ - قاضي قضاة مصر ثم دمشق جمال الدين الزرعي
...
- ٧٣٤ هـ - ... - ١٣٣٤ م
سليمان بن عمر بن سالم بن عمر بن عثمان، قاضي القضاة جمال الدين أبو الربيع الأذرعي الزرعي الشافعي.
قدم في شبيبته إلى دمشق، وهو بغير لحية، واشتغل بها وحفظ التنبيه في
المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٦ · الصفحة ٤٦