سودون المارديني في جمادى الآخرة سنة سبع وثمانمائة، ثم نقل إلى إمرة سلاح، عوضًا عن الأمير آقباي الطرنطاي. واستمر على ذلك إلى أن توفي بالقاهرة في ليلة الثلاثاء ثامن عشرين شوال سنة عشرة وثمانمائة، وحضر السلطان جنازته.
وكان أميرًا شجاعًا مقدامًا، دينًا، محبا لأهل العلم والصلاح، وكان مشكور السيرة، وإليه ينتسب الأمير أسنبغا، رأس نوبة النوب، بالطياري، فإنه كان خدمه بعد موت أستاذه الأمير ناصر الدين محمد بن رجب. انتهى.
١١٣٢ - المحمدي الشهير بتلي
...
- ٨١٨ هـ - ... - ١٤١٥ م
سودون بن عبد الله المحمدي الظاهري، الشهير بتلي، يعني مجنون، الأمير سيف الدين.
المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٦ · الصفحة ١١٨