تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وثمانمائة، ثم عاد إلى الديار المصرية بغير طائل فلم يقم إلا أيامًا قلائل وقدم في إثره إلى القاهرة الأمير دمرداش المحمدي والأمير سودون من زاده المذكور نائب غزة جافلين من الأمراء العصاة بالبلاد الشامية.

فأقام سودون من زاده من جملة أمراء الديار المصرية إلى أن قبض عليه الملك الناصر فرج في سادس عشر جمادى الآخرة سنة عشرة وثمانمائة، وحمله إلى الإسكندرية فحبس بها، ثم قتل بعد ذلك بمدة يسيرة رحمه الله، وهو صاحب الجامع بالقرب من سويقة العزى.

١١٤٠ - سودون الجلب

...

- ٨١٥ هـ - ... - ١٤١٢ م

سودون بن عبد الله الظاهري المعروف بسودون الجلب، الأمير سيف الدين.

هو أيضًا من جملة مماليك الملك الظاهر برقوق، وممن ترقى في أواخر الدولة الناصرة فرج، ولم يكن من أعيان مماليك برقوق إلا أنه كان مقدامًا شجاعًا

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٦ · ص ١٤٤