وسبعمائة، ثم نقله بعد مدة يسيرة إلى إقطاع أعظم من الأول، وأنعم بإقطاعه على الأمير بجاس النوروزي. واستمر على ذلك إلى أن توفي الأمير بطا الطولوتمري الظاهري نائب الشام، وفي العشر الأخير من المحرم سنة أربع وتسعين وسبعمائة، أخلع عليه باستقراره في نيابة الشام، عوضًا عن بطا المذكور، فتوجه إلى دمشق وحكمها نحوا من نصف سنة.
ومات في عاشر شهر رمضان من السنة، وخلف موجودًا كبيرًا من الذهب والقماش والخيول والجمال وغير ذلك.
وكان عفيفًا عن المنكرات والفروج، دينا، إلا أنه كان فيه حدة وسوء خلق. وولى نيابة دمشق من بعده الأمير كمشبغا الأشرفي الخاصكي أمير مجلس.
١١٣٠ - نائب دمشق، قريب الظاهر برقوق
...
- ٨٠٣ هـ - ... - ١٤٠١ م
سودون بن عبد الله الظاهري، الأمير سيف الدين، قريب الملك الظاهر
المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٦ · الصفحة ١١١