تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرب سيوفهم الجفون ومعجز ... في حسنهم أن السيوف جفون

ومعاطف لو أثمرت بسوى الهوى ... ما قلت إلا إنهن غصون

وله أيضًا:

أنا الغريق بدمعي كيف أحترق ... والماء والنار شيء ليس يتفق

وما نأى عاذلي عني مجانية ... يومًا وبي مسكة ترجى ولا رمق

ومنها:

أهوى الأصيل لصدغيك الذين هما ... ليل يقاربه من وجهك الشفق

وأطمع النفس في طيب العناق إذا ... شبهت بالغصن والأغصان تعتنق

فهات راحك يا روحي كأنهما ... شمس وبدر وهذا ابحلس الأفق

وعاكفين على الصهباء قد جمعت ... شتات شملهم فيها وهم فرق

طوتهم أعين الساقي وأكوسه ... حتى كأنهم في كفه ورق

لا يعرفون طريق الصحو مذ سكروا ... ولا الظمأ بعده من راحتيه سقوا

نفسي الفدا لحاد حث عيشهم ... إلى الحميا ولا ضلت به الطرق

ولي نديم مديم لي إفادته ... حسنًا ومعنا فتم الخلق والخلق

أسرى وأسرع في المعنى الدقيق ... من البرق اللموع فلا البرق يأتلق

قال الشيخ صلاح الدين: قال الشيخ أثير الدين أبو حيان في حقه: أديب جيد النظم، كان كثير التقلب، تارة يكون شيخ صوفية، وتارة يعاني الخدم

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٦ · ص ٤٢