تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدين الرجيحي بن سابق الدين، شيخ اليونسية بمقامهم.

كان شيخًا طوالًا، ضخم الهامة جدًا، محلول الشعر خلفه، وكان له وجاهة، والناس فيه ما بين معتقد ومنكر. واستمر على ذلك إلى أن توفي بداره التي كان يسكنها بدمشق بباب توما، وتعرف بدار أمين الدولة، في سنة ست وسبعمائة، رحمه الله تعالى.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٦ · ص ١٩٢