ودخل الشعراء على الصالح رهو، فهنؤه بالوزارة وذكروا هذه الحالة والواقعة ، وكانوا جماعة منهم : أبو على عبد الرحيم بن على البيسانى ، والقاضى الأجل الرشيد أحمد بن الزبير القاضى الجليس عبد العزيز بن الحسين بن الجباب ، والقاضى السعيد جلال الملك أبو الحسن على بن الأشرف بن كاسينويه ، وأبو محمد يحبى بن خير الشاعر المسمى ديك الكرم
وفيها أرسلت عمة الظافر للفرنج بعسقلان رسلا على البريد تعلمهم بالحال وتبذل لهم الأموال فى الخروج على عباس وأخذ ما معه ، فخرجوا إليه وحاربوه فخذله أصحابه ونجوا مع أسامه بن منقذ إلى الشام . فوقع فى قبضة الفرنج فنهبوا ما كان معه وحملوه إلى عسقلان .
وفيها صرف عن قضاء القضاة أبو المعالى مجلى بن جميع الفقيه الشافعى . واستقر