٤٠٥٨ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: " أُمَّتِي عَلَى خَمْسِ طَبَقَاتٍ: فَأَرْبَعُونَ سَنَةٍ، أَهْلُ بِرٍّ وَتَقْوَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ، أَهْلُ تَرَاحُمٍ وَتَوَاصُلٍ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، إِلَى سِتِّينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ أَهْلُ تَدَابُرٍ وَتَقَاطُعٍ، ثُمَّ الْهَرْجُ الْهَرْجُ، النَّجَا النَّجَا ".
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَازِمٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمِسْوَرُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مَعْنٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُمَّتِي عَلَى خَمْسِ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا، فَأَمَّا طَبَقَتِي، وَطَبَقَةُ أَصْحَابِي فَأَهْلُ عِلْمٍ وَإِيمَانٍ، وَأَمَّا الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ، مَا بَيْنَ الْأَرْبَعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ، فَأَهْلُ بِرٍّ وَتَقْوَى»، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ
بَابُ الْخُسُوفِ
٤٠٥٩ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانُ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَسْخٌ، وَخَسْفٌ، وَقَذْفٌ»
[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]
في الزوائد في إسناده يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف. وقال السيوطي هذا أيضا أورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق كامل بن طلحة عن عباد بن عبد الله عن أنس وقال لا أصل له. والمتهم به عباد. وقد تبين أن له متابعات عن أنس. له عدة شواهد
حدثنا نصر بن علي خازم أبو محمد العنزي. حدثنا المسور بن الحسن عن أبي معن عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ (أمتي على خمس طبقات كل طبقة أربعون عاما. فأما طبقتي وطبقة أصحابي فأهل علم وإيمان. وأما الطبقة الثانية ما بين الأربعين إلى الثمانين فأهل بر وتقوى) ثم ذكر نحوه
في الزوائد إسناده ضعيف. أبو معن والمسور بن الحسن وخازم العنزي مجهولون. وقال أبو حاتم هذا الحديث باطل. وقال الذهبي في طبقات رجال التهذيب في ترجمة المسور حديثه منكر
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ش - (الهرج) القتل. (النجا) السرعة. من نجا ينجو إذا أسرع. ونجا من الأمر إذا خلص أي اطلبوا النجا. وهو بالقصر والمد. المعروف فيه المد إذا أفرد. والمد والقصر إذا كرر.]
[حكم الألباني]
ضعيف
[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]
في الزوائد حديث عبد الله ورجال إسناده ثقات. إلا أنه منقطع. سيار أبو الحكم لم يحدث عن طارق ابن شهاب. قاله الإمام أحمد. وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه ابن حبان في صحيحه
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ش - (مسخ) للصور الظاهرية أو القلوب الباطنية. (وخسف) أي ذهاب في عمق الأرض. (وقذف) بالحجارة. قال السيوطي وهو الرمي بقوة.]
[حكم الألباني]
صحيح