٣٦٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْمِيثَرَةِ» يَعْنِي الْحَمْرَاءَ
بَابُ رُكُوبِ النُّمُورِ
٣٦٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْحِمْيَرِيُّ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ الْحَجْرِيِّ الْهَيْثَمِ، عَنْ عَامِرٍ الْحَجْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ، صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَنْهَى عَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ»
٣٦٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ»
كِتَابُ الْأَدَبِ
بَابُ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[٣٦٥٤ - ش - (الميثرة) مفعلة من الوثارة. فهي وثير أي وطئ لين. وأصلها موثرة. فقلبت الواو ياء لكسرة الميم. وهي من مراكب العجم. تعمل من حرير أو ديباج.
[حكم الألباني]
صحيح
[حكم الألباني]
حسن صحيح
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[٣٦٥٦ - ش - (ركوب النمور) أي عن جلودها ملقاة على السرج والرحال. لما فيه من التكبر. أو لأنه زي العجم. أو لأن الشعر نجس لا يقبل الدباغ.]
بسم الله الرحمن الرحيم
[حكم الألباني]
صحيح
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ش (الأدب) قيل الأدب حسن التناول. وقيل مراعاة حد كل شيء. وقيل هو استعمال ما عمد قولا وفعلا. وقيل الأخذ بمكارم الأخلاق. وقيل الوقوف مع الحسنات. وقيل تعظيم من فوقك والرفق بمن دونك. وقيل حسن الأخلاق.]