٣١١٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ الْأُبُلِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ الزَّيَّاتِ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: حَجَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مُشَاةً مِنَ الْمَدِينَةِ، إِلَى مَكَّةَ وَقَالَ: «ارْبُطُوا أَوْسَاطَكُمْ، بِأُزُرِكُمْ، وَمَشَى خِلْطَ الْهَرْوَلَةِ»
كِتَابُ الْأَضَاحِيِّ
بَابُ أَضَاحِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]
في الزوائد هذا إسناد ضعيف لأن حمران بن أعين الكوفي قال فيه ابن معين ليس بشيء. وقال أبو داود رافضي. وقال النسائي ليس ثقة. ويحيى بن يمان العجلي وإن روى له مسلم فقد اختلط بأخرة. ولم يتميز حال من روى عنه هو قبل الاختلاط أو بعده فاستحق الترك
وقال الدميري انفرد به المصنف. وهو ضعيف منكر مردود بالأحاديث الصحيحة التي تقدمت أن النبي ﷺ وأصحابه لم يكونوا مشاة من المدينة إلى مكة.
[حكم الألباني]
ضعيف
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ش (كتاب الأضاحي)
فيها لغات أضحية بضم الهمزة وكسرها وجمعها الأضاحي بتشديد الياء وتخفيفها. والثانية ضحية وجمعها ضحايا كعطية وعطايا. والرابعة أضحاة والجمع أحى. وبها سمى يوم الأضحى.]