٣٩٤١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ»
بَابُ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
٣٩٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعْبَدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «اسْتَنْصِتِ النَّاسَ»، فَقَالَ: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»
٣٩٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «وَيْحَكُمْ، أَوْ وَيْلَكُمْ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»
٣٩٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الصُّنَابِحِ الْأَحْمَسِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي»
بَابُ الْمُسْلِمُونَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ عز وجل
[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]
في الزوائد إسناد حديث سعد بن أبي وقاص صحيح. رجاله ثقات
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[٣٩٤١ - ش - (سباب المسلم) أي شتمه. (فسوق) أي من أعمال الفسق.]
[حكم الألباني]
صحيح
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[٣٩٤٢ - ش - (اسنتصت الناس) أي قل لهم ليسكتوا حتى يسمعوا قولي. وفيه اهتمام وتعظيم لما يقوله. (لا ترجعوا بعدي كفارا) نصبه على الخبر أي كالكفار. (يضرب بعضطم رقاب بعض) استئناف لبيان صيرورتهم كفارا. أو المراد لا ترتدوا عن الإسلام إلى ماكنتم عليه من عبادة الأصنام حالة كونكم كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. والأول أقرب.
[حكم الألباني]
صحيح
[حكم الألباني]
صحيح
[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]
في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات. وقيس هو ابن أبي حازم. وإسماعيل هو ابن أبي خالد. وليس للصنابحي هذا عند المصنف سوى هذا الحديث. وليس له في بقية الكتب الستة. قلت اختلف في صحة اسم هذا الصحابي. فبعضهم سماه كما هنا (الصنابحي) بياء النسبة وبعضهم سماه (الصنابح) بدون ياء. وهو الذي رجحه البخاري وغيره من العلماء. وأصل الحديث في مسند أحمد الجزء الرابع ص ٣٥١ وقد وراه (الصنابحي) بياء النسبة
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[٣٩٤٤ - ش - (أني فرطكم) أي متقدمكم الذي يهيئ لكم ما تحتاجون إليه. (تقتلن) أصله تقتتلن وكذا هي في رواية أحمد. قال في القاموس وتقاتلوا واقتتلوا بمعنى. ولم يدغم لن التاء غير لازمة. ويقال أيضا قتلوا يقتلون بنقل حركة التاء إلى القاف فيهما وبحذف الألف لأنها مجتلبة للسكون هـ -.
[حكم الألباني]
صحيح