٤٠٥٦ - حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: " بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخَانَ، وَدَابَّةَ الْأَرْضِ، وَالدَّجَّالَ، وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ، وَأَمْرَ الْعَامَّةِ "
٤٠٥٧ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْآيَاتُ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ»
[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]
في الزوائد إسناده حسن. وسنان بن سعد مختلف فيه وفي اسمه
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ش - (بادروا بالأعمال ستا) أي اعملوا الصالحات وشتغلوا بها قبل مجيء هذه الست التي هي تشغلكم عنها وفي النهاية معنى مبادرتها بالأعمال الانكماش في الأعمال الصالحة والاهتمام بها قبل وقوعها. في تأنيت الست إشارة إلى أنها نصائب ودواه. (خويصة أحدكم) يريد حادثة الموت التي تخص كل إنسان. وهي تصغير خاصة. وصغرت لاحتقارها في جانب ما بعدا من البعث العرض والحساب وغير ذلك. (وأمر العامة) أي قبل أن يتوجه إليكم أمر العامة والرياسة. فيشغلكم عن صالح الأعمال.]
[حكم الألباني]
حسن صحيح
[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]
في الزوائد في إسناده عون بن عمارة العبدي وهو ضعيف. وقال السيوطي هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات. من طريق محمد بن يونس الكديمي عن عون به. وقال هذا حديث موضوع. وعون وابن المثنى ضعيفان. غير أن لمتهم به الكديمي
قلت ولقد تبين انه توبع عليه كما ترى (أي في رواية المصنف) وأخرجه الحاكم في المستدرك في طريق آخر عن عون به. وقال صحيح. وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال عون ضعفوه. وقال ابن كثير هذا الحديث لا يصح. وإن صح فمحمول على ما وقع من الفتنه بسبب القول بخلق القرآن والمحنة للإمام أحمد بن حنبل وأصحابه من أئمة الحديث
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ش - (عبد الله بن المثنى بن ثمامة) جاء في هامش الهندية قوله عبد الله بن المثنى في التقريب عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري أبو المثنى البصري وصدوق مثير الغلط من السادسة ولم أجد فيه عبد الله بن المثنى بن ثمامة. لكن وجدت فيجميع النسخ الموجودة هكذا. (الآيات) المراد بلآيات الصغار. التي هي المقدمات للكبار. مثل فشو الكب وغيره.]
[حكم الألباني]
موضوع