تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البخاري، عن عروة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب عائشة إلى أبي بكر، فقال أبو بكر إنما أنا أخوك، قال: "أنت أخي في دين الله وكتابه وهي لي حلال" (¬1).

مسلم، عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لست سنين، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين، قالت: فقدمنا المدينة فوعكت شهرا فوفى شعري جميمة فأتتني أم رومان، وأنا على أرجوحة معي [صواحبي] فصرخت بي فأتيتها، وما أدري ما تريد بي فأخذت بيدي فأوقفتني على الباب فقلت: هه هه حتى ذهب نفسي فأدخلتني بيتا فإذا نسوة من الأنصار فقلن: على الخير والبركة على خير طائر وأسلمتني إليهن فغسلن رأسي وأصلحنني، فلم يرعني إلا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحى، فأسلمنني إليه (¬2).

وعنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوجها وهي بنت [سبع سنين وزفت إليه وهي بنت تسع سنين ولعبها معها ومات عنها وهي بنت] ثمان عشرة (¬3).

وذكر أبو أحمد من حديث قاسم بن عبد الله بن العمري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اجتلى عائشة عند أبويها قبل أن يبني بها (¬4).

القاسم هذا ليس بشيء منكر الحديث كان يكذب.

مسلم، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأمر وإذنها سكوتها" (¬5).

وفي رواية: "يستأمرها أبوها في نفسها" (¬6).

الأحكام الوسطى · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٣ · ص ١٤٢