مسلم، عن أبي قتادة الأنصاري قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص وهي بنت زينب ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم - على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها (¬1).
وفي رواية في المسجد.
الترمذي، عن عائشة قالت: جئت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في البيت والباب عليه مغلق، فمشى حتى فتح لي، ثم رجع إلى مكانه، ووصفت الباب في القبلة (¬2).
قال: هذا حديث حسن غريب.
مسلم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن عفريتا من الجن جعل يفتك علي البارحة ليقطع علي الصلاة، وإن الله أمكنني منه، فذعته فلقد هممت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه أجمعون أو كلكم، ثم ذكرت قول أخي سليمان ﴿قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي﴾ فرده الله خاسئا" (¬3).
وعن ابن عمر عن إحدى نسوة النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يأمر بقتل الكلب العقور والفأرة والعقرب والحديا والغراب والحية. قال: وفى الصلاة أيضا (¬4).
وذكر أبو داود في المراسيل قال: "فليقتلها بنعله اليسرى" يعني في الصلاة (¬5).
رواه عن رجل من بني عدي بن كعب سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر فيها أيضا عن