تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن رواحة في سرية، فوافق ذلك اليوم الجمعة فغدا، فقال: أتخلف فأصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم ألحقهم، فلما صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما منعك أن تغدو؟ " فقال: أردت أن أصلي معك ثم ألحقهم، قال: "لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما أدركت فضل غدوتهم" (¬1).

لم يسمع الحكم هذا الحديث من مقسم.

ومن مراسيل أبي داود عن عبد الله بن رباح عن كعب قال: اقرؤوا هود يوم الجمعة (¬2).

وأما الحديث الذي ذكره أبو القاسم الزيدوي في كتابه فإسناده إسناد مجهول، ومتنه غير مرفوع.

وما رواه من طريق زيد بن خالد الجهني وعلي بن أبي طالب كلاهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قرأ بالكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة وإن خرج الدجال عصم منه".

والصحيح في هذا: "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال" (¬3).

ذكره مسلم.

تم كتاب الصلاة بحمد الله.

الأحكام الوسطى · الجزء ٢ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٢ · ص ١١٥