تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام متوكئا على عصى أو قوس فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيات طيبات مباركات، ثم قال: "أيها الناس إنكم لن تطيقوا أو لن تفعلوا كما أمرتم به ولكن سددوا وأبشروا" (¬1).

مسلم، عن جابر بن سمرة أن رسوك الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب قائما ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة (¬2).

وقال أبو داود: من حديث جابر أيضا: يخطب قائما ثم يقعد قعدة فلا يتكلم. . . . وساق الحديث (¬3).

وكذا قال من حديث ابن عمر فيخطب ثم يجلس فلا يتكلم فيقوم ويخطب (¬4).

وقال في المراسيل: يجلس شيئا يسيرا ثم قام فيخطب الخطبة الثانية حتى إذا قضاها استغفر الله ثم نزل فصلى.

قال ابن شهاب: وكان إذا قام أخذ عصا فتوكأ عليها وهو قائم على المنبر، ثم كان أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله

عنهم يفعلون مثل ذلك (¬5).

مسلم، عن جابر بن عبد الله قال: كانت خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه (¬6).

الأحكام الوسطى · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٢ · ص ١٠٧