تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه يحيي بن سلام عن مالك بهذا الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتفرد برفعه ولم يتابع عليه.

ورواه أصحاب الموطأ موقوفا على جابر وهو الصحيح.

مسلم، عن عمران بن حصين قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الظهر أو العصر، فقال: "أيكم قرأ خلفي ب ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾؟ " فقال رجل: أنا ولم أرد بها إلا الخير، قال: "قد علمت أن بعضكم خالجنيها" (¬1).

أبو داود، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: "هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟ " فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: "إني أقول ما لي أنازع القرآن" قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما جهر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالقراءة من الصلوات، حين سمعوا ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬2).

قوله فانتهى الناس عن القراءة. من كلام الزهري.

الدارقطني، عن عبد الله بن شداد، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة" (¬3).

أسنده الحسن بن عمارة وهو متروك، وأبو حنيفة وهو ضعيف كلاهما عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن جابر، هكذا رواه الثقات إلا ثابت وسفيان بن عيينة وسفيان الثوري وشعبة وغيرهم، عن موسى، عن عبد الله بن شداد مرسلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

الأحكام الوسطى · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ١ · ص ٣٨٠