تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين (7)} قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل" (¬1).

روى هذا الحديث مسلم عن سفيان بن عيينة، عن العلاء عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه مالك وابن جريج وغيرهما من الثقات.

كما رواه سفيان، ورواه عبد الله بن زياد بن سمعان عن العلاء بإسناده.

مسلم، قال فيه: "يقول عبدي إذا افتتح الصلاة: بسم الله الرحمن الرحيم فيذكرني عبدي ثم يقول ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ " وذكر الحديث

إلى آخره (¬2).

وعبد الله بن زياد بن سمعان متروك عند مالك وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهم.

الدارقطني، عن نعيم بن عبد الله المجمر قال: صليت خلف أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، حتى بلغ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال: آمين، وقال الناس آمين. . وذكر الحديث ثم يقول في آخره: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬3).

وعن عمرو بن حفص المكي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يزل يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في السورتين حتى قبض (¬4).

وفيه عن أنس بمعناه (¬5).

الأحكام الوسطى · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ١ · ص ٣٧٤