تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر أبو أحمد من حديث مصعب بن ثابت وهو ضعيف الحديث، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ارهقوا القبلة، وإن الله يحب إذا عمل أحدكم العمل أن يتقنه" (¬1).

تفرد به مصعب.

الترمذي، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما بين المشرق والمغرب قبلة" (¬2).

قال: هذا حديث حسن صحيح.

وعن عامر بن ربيعة قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة، فصلى كل واحد منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فنزل: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ (¬3).

قال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بذاك.

ورواه من حديث أشعث بن سعد السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه.

وقد روي من حديث جابر بن عبد الله قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية كنت فيها، فأصابتنا ظلمة. . . فذكر مثله بمعناه وزاد فلم يأمرنا بالإعادة، وقال: "قد أجزت صلاتكم" (¬4).

وفي إسناده اختلاف وضعف ذكره الدارقطني رحمه الله.

وقال عبيد الله بن الحسن العنبري، عن عبد الملك العرزمي، عن

الأحكام الوسطى · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ١ · ص ٣٦٢