تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون" (¬1).

وقال مسلم: "إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه" (¬2).

أبو داود، عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تبادروني بركوع ولا سجود، فإنه مهما أسبقكم به إذا ركعت فإنكم تدركوني به إذا رفعت إني قد بدنت" (¬3).

وزاد فيه الحميدي "مهما أسبقكم به إذا سجدت فإنكم تدركوني به إذا رفعت" خرجه في مسنده (¬4).

مسلم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاته قبل الإمام أن يحول الله صورته صورة حمار".

وفي طريق آخر "رأسه رأس حمار".

وفي أخرى: "وجهه وجه حمار" (¬5).

وعن البراء بن عازب أنهم كانوا يصلون خلف النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا رفع رأسه من الركوع لم أر أحدا يحني ظهره، حتى يضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبهته على الأرض، ثم يخر من وراءه سجدا (¬6).

وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى في أصحابه تأخرا، وقال لهم: "تقدموا فائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم، لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله في النار" (¬7).

الأحكام الوسطى · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ١ · ص ٣٣٧