تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (موضع بقباء) قبل مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا (¬1).

وعنه قال: كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين وأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسجد قباء، فيهم أبو بكر وعمر وزيد وعامر بن ربيعة (¬2).

وعن أبي بكرة قال: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيام الجمل، بعدما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل، فأقاتل معهم، قال: لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى قال: "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة" (¬3).

وذكر أبو داود عن الوليد عن عبد الله بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة بنت الحارث قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها في بيتها، قال: وجعل لها مؤذنا يؤذن لها وأمرها أن تؤم أهل دارها (¬4).

ورواه الوليد بن جميع أيضا عن جدته عن أم ورقة (¬5).

وروي من حديث جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال على المنبر: "ألا لا يؤمن امرأة رجلا، ولا يؤمن أعرابي مهاجرا، ولا يؤمن فاجر برا، إلا أن يكون ذا سلطان".

هذا يرويه علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن جابر والأكثر يضعف علي بن زيد.

وذكره أبو محمد في كتاب الإعراب من طريق عبد الملك بن حبيب، عن أسد بن موسى وعلي بن معد كلاهما عن فضيل بن عياض عن علي بن زيد.

الأحكام الوسطى · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ١ · ص ٣٢٩