تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسلم، عن أنس وسئل عن الثوم فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا، ولا يصلي معنا" (¬1).

وعن أبي سعيد الخدري قال: لم نعد أن فتحت خيبر فوقعنا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تلك البقلة الثوم والناس جياع، فأكلنا منها أكلا شديدا، ثم رحنا إلى المسجد، فوجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الريح، فقال: "من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئا، فلا يقربنا في المسجد". فقال الناس: حرمت حرمت، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا أيها الناس إئه ليس لي تحريم ما أحل الله عز وجل لي، ولكنها شجرة أكره ريحها" (¬2).

وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة" (¬3).

أبو داود، عن هلال بن ميمون، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الصلاة في جماعة تعدل خمس وعشرين، فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة" (¬4).

هلال بن ميمون ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن معين.

وعن أبي بن كعب قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما الصبح، فقال: "أشاهد فلان" قالوا: لا، قال: "أشاهد فلان" قالوا: لا، قال: "إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوا على الركب، وإن الصف الأول علي مثل صف الملائكة، ولو علمتم ما

الأحكام الوسطى · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ١ · ص ٢٧٨