وذكر أنه هو كان السائل، وقال في حديث ابن أم مكتوم إن المدينة كثيرة الهوام والسباع (¬1).
وخرج عن أبي الدرداء سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من ثلاثة في قرية ولا بلد ولا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية" (¬2).
أبو داود، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر" قالوا وما العذر؟ قال "خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التي صلى" (¬3).
هذا يرويه مغراء العبدي.
والصحيح موقوف على ابن عباس: من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له.
على أن قاسم بن أصبغ ذكره في كتابه فقال: نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: نا سليمان بن حرب، نا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر" (¬4).
وحسبك بهذا الإسناد صحة، ومغراء العبدي روى عنه أبو إسحاق.
وذكر أبو أحمد من حديث ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الجماعة على سمع الأذان" (¬5).