تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# صلاة المنافق، فجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا" (¬1).

وعن أنس قال: صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر، فلما انصرف أتاه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله إنا نريد أن ننحر جزورا لنا، ونحن نحب أن تحضرها، قال: "نعم" فانطلق وانطلقنا معه فوجدنا الجزور لم تنحر، فنحرت، ثم قطعت، ثم طبخ منها، ثم أكلنا قبل مغيب الشمس (¬2).

ورواه عن نافع ابن جريج وقال: لحما نضيجا.

وذكره الدارقطني عن رافع بن خديج أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمرهم بتأخير العصر (¬3).

رواه من طريق عبد الواحد بن نافع نفيع، وقال: لا يصح هذا الحديث عن رافع، ولا عن غيره من الصحابة.

والصحيح عن رافع وعن غير واحد من الصحابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - التعجيل بصلاة العصر.

وذكر أيضا حديث علي في تأخيرها وضعفه (¬4).

وقال عبد الرزاق في مصنفه: قال سليمان بن موسى أنبئت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "صلوا صلاة العصر بقدر ما يسير الراكب إلى ذي الحليفة". ستة أميال (¬5).

وهذا منقطع ومرسل.

الأحكام الوسطى · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ١ · ص ٢٥٦