تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكانت: فلفليع"١. لكنها عندنا من لفظ "م ر س"، وهي على الحقيقة فعفعيل منه.

وأما قرقرير لقرقرة الحمام فإنها فعلليل، وهو رباعي، وليست من هذا الطرز الذي مضى.

وأما قندأو٢ فإنها فنعلو، من لفظ "ق د أ"، ولو كانت من لفظ "ق د و" لكانت: فنعأل. ولو كانت من لفظ "د وق" لكانت: لنفأع. ولو كانت من لفظ "ن ق د" لكانت: عفلأو. ولو كانت من لفظ "ن د ق" لكانت: لفعأو. ولو كانت من لفظ الندأة٣ لكانت قفلعو، فحكمت بزيادة القاف، وهذا أغرب مما قبله. ولو كانت من لفظ النآدى٤ لكانت: قفلعو بزيادة القاف أيضا.

والمسائل "من هذا النجر"٥ تمتد وتنقاد؛ إلا أن هذا طريق صنعتها. فاعرفه وقسه بإذن الله تعالى.

١ سقط ما بين القوسين في ش.

٢ هو القصير من الرجال، وجل فتدأو: صلب.

٣ الندأة "بفتح النون وضمها": كثرة المال.

٤ النآدى -بفتح الدال: الداهية. وقد رسم هكذا في ش، وفي ط: "النآد" وهو بمعنى "النآدى".

٥ كذا في ش وفي ط: "على هذا النحو".

الخصائص · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخصائصج ٣ · ص ٣٤٤