تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التقاء الساكنين وغيرها كما فصل، وإن شئت قلت١: وهمي، تريد: وهم وزراؤهم وقلت: وهمو تريد: وهم القضاة، حملا على قوله: فهم بطانتهم؛ لأنك إذا فعلت ذلك لم تعد٢ أن حملت على نظير. وكلما جاز شيء من ذلك عند وقفة التذكر جاز في القافية البتة على ما تقدم. وعليه تقول: عجبت منا إذا٣ أردت: من القوم على من فتح النون٤. ومن كسرها فقال: من القوم قال: منى. فاعرف ذلك إلى ما يليه إن شاء الله.

باب في إنابة الحركة عن الحرف والحرف عن الحركة:

الأول منهما أن تحذف الحرف وتقر الحركة قبله نائبةً عنه. ودليلةً٥ عليه، كقوله:

كفاك كفٌ لا تليق درهما ... جودًا وأخرى تعط بالسيف الدما٦

يريد: تعطى. وعليه بيت الكتاب:

وأخو الغوان متى يشأ يصر منه٧

وبيته:

دوامي الأيد يخبطن السريحا٨

١ سقط في ش، ط.

٢ كذا في ش، ط، وفي د، هـ، ز: "يعد".

٣ كذا في د، هـ، زز وفي ط: "منها إذا" وفي ش: "مما".

٤ في ش بعده: "منا".

٥ كذا في ش، وفي د، هـ، ز، ط: "دليلا".

٦ لا تليق درهما أي لا تمسكه وتحبسه، يصفه بالبذل والإنفاق، وورد البيت في اللسان "لاق" غير منسوب، وفي أمالي ابن الشجري ٢/ ٧٢.

٧ ينسب إلى الأعشى، وعجزه:

ويكن أعداء بعيد وداد

وانظر الكتاب ١/ ١٠، والصبح المنير ٩٩، وفيه: "وأخو النساء".

٨ انظر ص٢٧١ من الجزء الثاني.

الخصائص · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخصائصج ٣ · ص ١٣٥