تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.. إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ... فلا خير في وجه إذا قل ماؤه

حياءك فاحفظه عليك فإنما ... يدل على وجه الكريم حياؤه ...

أنبأنا أبو خليفة حدثنا ابن كثير حدثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال ألأم شيء في المؤمن الفحش

قال أبو حاتم رضي الله عنه الحياء اسم يشتمل على مجانبة المكروه من الخصال والحياء حيا آن أحدهما استحياء العبد من الله جل وعلا عند الاهتمام بمباشرة ما خطر عليه والثاني استحياء من المخلوقين عند الدخول فيما يكرهون من القول والفعل معا

والحيا آن جميعا محمودان إلا أن أحدهما فرض والآخر فضل فلزوم الحياء عند مجانبة ما نهى الله عنه فرض ولزوم الحياء عند مقارفة ما كره الناس فضل

وأنشدني محمد بن المنذر بن سعيد عن محمد بن خلف التيمي قال أنشدني رجل من خزاعة ... إذا لم تخش عاقبة الليالي ... ولم تستحي فاصنع ما تشاء

فلا والله ما في العيش خير ... ولا الدنيا إذا ذهب الحياء ... يعيش المرء ما استحيا بخير ... ويبقى العود ما بقي اللحاء ...

حدثنا إسحاق بن إبراهيم القاضي حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري أن أبا بكر الصديق قال يوما وهو يخطب أيها الناس استحيوا من الله فوالله ما خرجت لحاجة منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد الغائط إلا وأنا مقنع رأسي حياء من الله

قال أبو حاتم رضي الله عنه الحياء من الإيمان والمؤمن في الجنة والبذاء من الجفاء والجافي في النار إلا أن يتفضل الله عليه برحمته فيخلصه منه

روضة العقلاء ونزهة الفضلاء · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة العقلاء ونزهة الفضلاءص ٥٧