تخطَّ إلى المحتوى

الباب العاشر

في عمل الغراء من الحلزون وحل غراء السمك وإلصاق الذهب والفضة، وصفة مصاقله وصقله وأقلام الشعر والريش وجميع آلات الذهب والفضة التي لا يعمل إلا بها ثم لا يبرح أبدا

يؤخذ غراء المسك الصافي الأبيض الذي يتفتت فينقع في الماء العذب ليلة، ثم يؤخذ من الغد ويصفى من عليه الماء ويعجن باليد حتى يبيض ويصير مثل الشمع، ويجعل في إناء من نحاس ويرفع على نار لينة حتى يذوب، ثم يصفى بخرقة ويستعمل.

صفة عمل غراء الحلزون وهو الذي لا يبرح أبدا:

خذ الحلزون الصحراوي فاجمع منه خمسة أحفان في مهراس حديد ودقه دقا جيدا واجعله في قدر رصاص يوما إلى الليل على النار وأنت ترش عليه الماء قليلا قليلا لئلا يحترق، كما يزاد عليه الدهن، حتى إذا استحكم نضجه وخثر تحطه وترده. فهذا هو الغراء الذي لا يكتب الذهب في الورق إلا به،

عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب (فيه صفة الخط والأقلام والمداد والليق والحبر والأصباغ وآلة التجليد) · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.