درهم، ومن ماء الصمغ العربي وزن درهم ومن العفص المسحوق وزن نصف درهم، فيسحق الجميع ببياض البيض، ويبندق ويجفف كما ذكرنا آنفا، وتحشى به الدواة عند الحاجة إليه مع ماء السلق وهو أجود ماء لها.
صفة مداد أهوازي:
يبدأ فيبنى قبة كبيرة لا ثقب فيها ولا كوة، ويبنى وسطها دكان مربع ويجعل على الدكان سندروس وشعير، ثم تشعل فيه النار، ثم يسد باب القبة ويترك حتى يحترق كله، ثم يبرد ويفتح الباب ويجمع الدخان بمناخل، ثم تؤخذ الجلود التي تسقط من أصحاب الرقوق والرقوق التي تكتب فيها المصاحف فتوضع في قدر ويصب عليها الماء وتوضع على النار، فإذا انحلت وصارت مثل الغراء فاعجنه بذلك الغراء، واجعله أقراصا وجففه واستعمله.
عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب (فيه صفة الخط والأقلام والمداد والليق والحبر والأصباغ وآلة التجليد) · الصفحة ٣٦