تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتنغش كما يتنغش الطير» أي تحرك حركة ضعيفة.

(نغض)

(ه) في حديث سلمان في خاتم النبوة «وإذا الخاتم في ناغض كتفه الأيسر» ويروى «في نغض كتفه» النغض والنغض والناغض: أعلى الكتف. وقيل: هو العظم الرقيق «1» الذي على طرفه.

[ه] ومنه حديث عبد الله بن سرجس «نظرت إلى ناغض كتف رسول الله صلى الله عليه وسلم» .

(ه) ومنه حديث أبي ذر «بشر الكنازين برضف «2» في الناغض» وفي رواية «يوضع على نغض كتف أحدهم» وأصل النغض: الحركة. يقال: نغض رأسه، إذا تحرك، وأنغضه، إذا حركه.

ومنه الحديث «وأخذ ينغض رأسه كأنه يستفهم ما يقال له» أي يحركه، ويميل إليه.

[ه] ومنه حديث عثمان «سلس بولي ونغضت أسناني» أي قلقت وتحركت.

(س [ه] ) وفي حديث ابن الزبير «إن الكعبة لما احترقت نغضت» أي تحركت ووهت.

(ه) وفي صفته صلى الله عليه وسلم، من حديث علي «كان نغاض البطن» فقال له عمر:

ما نغاض البطن؟ فقال: معكن البطن، وكان عكنه «3» أحسن من سبائك الذهب والفضة» والنغض والنهض أخوان. ولما كان في العكن نهوض ونتو عن مستوى البطن، قيل للمعكن:

نغاض البطن.

(نغف)

(ه) في حديث يأجوج ومأجوج «فيرسل الله عليهم النغف فيصبحون فرسى» النغف بالتحريك: دود يكون «4» في أنوف الإبل والغنم، واحدتها: نغفة.

ومنه حديث الحديبية «دعوا محمدا وأصحابه حتى يموتوا موت النغف» .

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٥ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ٥ · ص ٨٧