(5373) الحديث الحادي والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي عن ابن إسحق قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري عن عبد الرحمن بن شماسة التجيبي قال: سمعت عقبة بن عامر الجهني يقول:
سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا يحل لرجل مسلم يخطب على خطبة أخيه حتى يترك. ولا يبيع على بيع أخيه حتى يترك".
انفرد بإخراجه مسلم (1).
(5374) الحديث الثاني والثلاثون: وبه حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني قال:
قدم علينا أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مصر غازيا، وكان عقبة ابن عامر بن عبس الجهني أمره علينا معاوية بن أبي سفيان. قال: فحبس عقبة بن عامر بالمغرب (2)، فلما صلى قام إليه أبو أيوب الأنصاري فقال: يا عقبة، أهكذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي المغرب! أما سمعته يقول: "لا تزال أمتي بخير -أو على الفطرة- ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم "؟ فقال: بلى. قال: فما حملك على ما صنعت؟ فقال: شغلت. فقال أبو أيوب: أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صنع هذا (3).
(5375) الحديث الثالث والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا هاشم قال: حدثنا ليث عن إبراهيم بن نشيط الخولاني عن كعب بن علقمة عن أبي الهيثم دخين كاتب عقبة ابن عامر قال:
قلت لعقبة: إن لنا جيرانا يشربون الخمر، وإني داع لهم الشرط فيأخذونهم. قال: لا تفعل، ولكن عظهم وتهددهم. قال: ففعل فلم ينتهوا. قال: فجاءه دخين فقال: إني نهيتهم فلم ينتهوا، وأنا داع لهم الشرط. فقال له عقبة: ويحك، لا تفعل، فإني سمعت رسول الله