قال: فأخبرني عن الإيمان. قال: "أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره". قال: صدقت.
قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".
قال: فاخبرني عن الساعة. قال: "ما المسئول عنها بأعلم من السائل". قال: فأخبرني عن أمارتها. قال: "أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان".
قال: ثم انطلق مليا. ثم قال لي: "يا عمر، أتدري من السائل؟ " قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "فإنه جبريل، أتاكم يعلمكم دينكم".
انفرد بإخراجه مسلم (1).
وقد أخرج البخاري ومسلم جميعا قصة سؤال جبريل من حديث أبي هريرة (2).
ويتقفرون العلم: بمعنى يطلبونه.
(5752) الحديث الثامن والستون: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا حسين المعلم قال: حدثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:
لما رجع عمرو جاء بنو معمر بن حبيب يخاصمونه في ولاء أختهم إلى عمر بن الخطاب. فقال: أقضي بينكم بما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبته من كان" فقضى لنا به (3).
* طريق آخر:
حدثنا أحمد قال: حدثنا [عبد الله بن] يزيد قال: حدثنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سمعت عمر بن الخطاب قال: