تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتزروا وارتدوا وانتعلوا، وألقوا الخفاف والسروايلات، وألقوا الركب، وانزوا نزوا، وعليكم بالمعدية، وارموا الأغراض، وذروا التنعم وزي العجم، وإياكم والحرير، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد نهى عنه [وقال]: "لا تلبسوا من الحرير، إلا ما كان هكذا". وأشار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بإصبعيه (1).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن الشعبي عن سويد بن غفلة:

أن عمر خطب الناس بالجابية، فقال: نهى رسول الله وسلم عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاثة أو أربعة، وأشار بكفه (2).

(5695) الحديث الحادي عشر: حدثنا البخاري قال: حدثنا عبد الله بن محمد ابن أسماء قال: أخبرنا جويرية عن مالك عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر:

أن عمر بينا هو قائم في الخطبة يوم الجمعة، إذ دخل عليه رجل من المهاجرين الأولين، من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فناداه عمر: أية ساعة هذه؟ قال: إني شغلت فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين، فلم أزد على أن توضأت. فقال: والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بالغسل.

أخرجاه (3).

والرجل عثمان بن عفان (4).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٦ · ص ٢٤٥