تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفدع: إزالة المفاصل عن أماكنها، وذلك بأن تزيغ اليد عن عظم الزند، والرجل عن عظم الساق.

(5692) الحديث الثامن: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى عن شعبة قال: حدثنا أبو ذبيان قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقول: سمعت عمر بن الخطاب:

يحدث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة".

أخرجاه (1).

(5693) الحديث التاسع: حدثنا مسلم قال: حدثني زهير بن حرب قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال: أخبرني أبو بكر بن حفص عن سالم عن ابن عمر:

أن عمر رأى على رجل من آل عطارد قباء من ديباج أو حرير، فقال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لو اشتريته فقال: "إنما يلبس هذا من لا خلاق له". فأهدي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حلة سيراء، قال: فأرسل بها إلي. قال: قلت: أرسلت بها إلي وقد سمعتك قلت فيها ما قلت. قال: "إنما بعثت بها إليك لتستمتع بها".

انفرد بإخراجه مسلم (2).

(5694) الحديث العاشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا حسن عن موسى قال: حدثنا زهير قال: حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان قال:

جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد: يا عتبة بن فرقد، إياك والتنعم، وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير إلا هكذا - ورفع لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إصبعيه.

انفرد بإخراجه مسلم (3).

* طريق آخر وفيه زيادة:

حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا عاصم عن أبي عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب أنه قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٦ · ص ٢٤٤