تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انفرد بإخراجه مسلم (1).

ومعنى وحشوا برماحهم: رموها.

وشجرهم الناس: أي شبكوهم بالرماح.

(5504) الحديث التاسع والأربعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة عن علي قال:

إذا حدثتكم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حديثا، فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم عن غيره فإنما أنا رجل محارب، والحرب خدعة. سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "يخرج في آخر الزمان أقوام أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة".

أخرجاه في الصحيحين (2).

(5505) الحديث الخمسون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال:

قلت: يا رسول الله، مالك تنوق في قريش وتدعنا؟ قال: "وعندكم شيء؟ " قال: قلت: نعم، ابنة حمزة. قال: "إنها لا تحل لي، هي ابنة أخي من الرضاعة".

انفرد بإخراجه مسلم (3).

(5506) الحديث الحادي والخمسون: حدثنا الترمذي قال: حدثنا محمد بن القطعي قال: حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحق عن عبد الله بن أبي بكر عن محمد ابن علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب قال:

عق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الحسين بشاة، فقال: "يا فاطمة، احلقي رأسه، وتصدقي بزنة شعره فضة". فوزناه فكان وزنه درهما أو بعض درهم.

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٦ · ص ١٥٥