والشرقاء: ما شق الكي أذنها.
والخرقاء: ما ثقب الكي أذنها.
والجدعاء والعضباء: الذي قد ذهب أكثر أذنها وقرنها.
قال ابن عقيل: لما قال إبليس: ﴿ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام﴾ [النساء: 119] وكان شق الأذن أمرا حصل من الآدمي بطاعة الشيطان، حسن أن ينهى عن التضحية بما هذه صفته، لأنها هدية إلى الله عز وجل.
(5500) الحديث الخامس والأربعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن هلال عن وهب بن الأجدع عن علي قال:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يصلى بعد العصر إلا أن تكون الشمس بيضاء مرتفعة" (1).
(5501) الحديث السادس والأربعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
جاء أبو موسى إلى الحسن (2) فقال له علي: أعائدا جئت أم شامتا؟ قال: لا، بل عائدا. قال: فقال له علي: إن كنت جئت عائدا فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة (3) الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة. فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح" (4).
(5502) الحديث السابع والأربعون: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا إسماعيل أبو معمر قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي قال: