تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: حدثنا عاصم عن أبي وائل عن أبي معيز (1) السعدي قال:

خرجت أسقي فرسا لي في السحر، فمررت بمسجد بني حنيفة وهم يقولون: مسيلمة رسول الله، فأتيت عبد الله فأخبرته، فبعث الشرطة فجاءوا بهم، فاستتابهم فتابوا، فخلى سبيلهم، وضرب عنق عبد الله بن النواحة. فقالوا: آخذت قوما في أمر واحد، فقتلت بعضهم وتركت بعضهم. قال: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقدم عليه هذا وابن أثال بن حجر، فقال: "أتشهدان أني رسول الله؟ " فقالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "آمنت بالله ورسله، ولو كنت قاتلا وفدا لقتلتكما" قال: فلذلك قتلته (2).

(4037) الحديث التاسع والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا المسعودي عن عمرو بن مرة عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن عبد الله قال:

اضطجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على حصير فأثر في جنبه، فلما استيقظ جعلت أمسح جنبه، فقلت: يا رسول الله، ألا آذنتنا حتى نبسط لك على الحصير شيئا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مالي وللدنيا (3). إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب ظل تحت شجرة ثم راح وتركها" (4).

(4038) الحديث الأربعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا فضيل بن مرزوق قال: حدثنا أبو سلمة الجهني عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٧٤