تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انفرد بإخراجه مسلم (1).

* طريق لذكر المسوخ:

حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الله بن يزيد ويونس قالا: حدثنا داود عن محمد بن زيد عن أبي الأعين العبدي عن أبي الأحوص الجشمي عن ابن مسعود قال:

سألنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن القردة والخنازير: أهي من نسل اليهود؟ . فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله عز وجل لم يلعن قوما قط فمسخهم فكان لهم نسل حين يهلكهم، ولكن هذا خلق كان، فلما غضب الله على اليهود مسخهم فجعلهم مثلهم" (2).

(4036) الحديث الثامن والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن أبي إسحق عن حارثة بن مضرب قال:

قال عبد الله لابن النواحة: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لولا أنك رسول لقتلتك" فأما اليوم فلست برسول. يا خرشة، قم فاضرب عنقه. فقام إليه فضرب عنقه (3).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا المسعودي قال: حدثني عاصم عن أبي وائل قال:

قال عبد الله حيث قتل ابن النواحة: إن هذا وابن أثال كانا أتيا النبي -صلى الله عليه وسلم- رسولين لمسيلمة الكذاب، فقال لهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أتشهدان أني رسول الله؟ " قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله. فقال: "لو كنت قاتلا رسولا لضربت أعناقكما" قال: فجرت سنة إلا يقتل الرسول، فأما ابن أثال فكفاناه الله، وأما هذا فلم يزل ذلك فيه حتى أمكن الله منه الآن (4).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٧٣