تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4840) الحديث السابع بعد الخمسمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن عمير بن إسحق قال:

كنت مع الحسن بن علي، فلقينا أبو هريرة فقال: أرني أقبل منك حيث رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبل. فقال بقميصه فقبل سرته (1).

(4841) الحديث الثامن بعد الخمسمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو كامل قال: حدثنا إبراهيم بن سعد قال: حدثنا ابن شهاب بن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت قبل الركوع، فربما قال إذا قال: سمع الله لمن حمده: "ربنا ولك الحمد، اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين. اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف" يجهر بذلك، ويقول في بعض صلاته، في صلاة الفجر: "اللهم العن فلانا وفلانا" حيين من العرب، حتى أنزل الله عز وجل: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ [آل عمران: 128].

أخرجاه (2).

(4842) الحديث التاسع بعد الخمسمائة: حدثنا البخاري قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "دعوني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم (3) واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم".

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٤٢٢