تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كنت. وأتى الأعمى في صورته فقال: رجل مسكين وابن سبيل، وتقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي رد إليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري. فقال: قد كنت أعمى فرد الله بصري، وفقيرا فأغناني، فخذ ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله. فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم، قد رضي عنك وسخط على صاحبيك".

أخرجاه (1).

(4664) الحديث الحادي والثلاثون بعد الثلاثمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن بكر عن أبي رافع عن أبي هريرة قال:

لقيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنا جنب، فمشيت معه حتى قعد، فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت، ثم جئت وهو قاعد، فقال: "أين كنت؟ " فقلت: لقيتني وأنا جنب فكرهت أن أجلس إليك وأنا جنب، فانطلقت فاغتسلت. فقال: "سبحان الله, إن المؤمن لا ينجس".

أخرجاه (2).

(4665) الحديث الثاني والثلاثون بعد الثلاثمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا ابن أبي عدي عن سليمان التيمي عن بركة عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة قال:

رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمد يديه حتى إني لأرى بياض إبطيه.

قال سليمان: يعني في الاستسقاء (3).

(4666) الحديث الثالث والثلاثون بعد الثلاثمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرحمن عن مالك عن عبد الله بن عبد الرحمن عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٣٥٥