تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# العرب. واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" (1).

(2661) الحديث الثالث: حدثنا أحمد قال: حدثنا [عفان وعبد الصمد قالا]: حدثنا خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن سراقة عن أبي عبيدة بن الجراح قال:

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه، وإني أنذركموه".

قال: فوصفه لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقال: "لعله يدركه بعض من رآني أو سمع كلامي" قالوا: يا رسول الله، كيف قلوبنا يومئذ، أمثلها اليوم؟ قال: "أو خير" (2).

(2662) الحديث الرابع: حدثنا أحمد قال: حدثنا إسماعيل (3) قال: حدثنا إسرائيل عن الحجاج بن أرطاة عن الوليد بن أبي مالك عن القاسم عن أبي أمامة قال:

أجار رجل من المسلمين رجلا وعلى الجيش أبو عبيدة بن الجراح، فقال خالد بن الوليد وعمرو بن العاص: لا تجيروه، فقال أبو عبيدة: نجيره، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "يجير على المسلمين أحدهم" (4).

(2663) الحديث الخامس: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا صفوان ابن عمرو قال: حدثني أبو حسبة مسلم بن أكيس مولى عبد الله بن عامر عن أبي عبيدة ابن الجراح قال:

ذكر من دخل عليه فوجده يبكي، فقال: ما يبكيك يا أبا عبيدة؟ قال: نبكي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر يوما ما يفتح الله على المسلمين ويفيء عليهم، حتى ذكر الشام فقال: "إن

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٣ · ص ٤٥٦