وعن طلحة بن زيد بن ركانه "أنه كلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه في البيوع، فقال: لا أجد لكم شيئًا أوسع مما جعل رسول الله -ﷺ- لحبان بن منقذ، إنه كان ضرير البصر، فجعل له رسول الله -ﷺ- عهده ثلاثة أيام، إن رضي أخذ وإن سخط ترك" أخرجه البيهقي.
قال في المغني: ولا يثبت عندنا ما روي عن عمر رضي الله عنه، انتهى.
وعن محمد بن يحيى بن حبان قال: "هو جدي منقذ بن عمرو، وكان رجلًا قد أصابته آمة في رأسه، فكسرت لسانه، فكان لا يدع على ذلك التجارة فكان لا يزال يغبن، فأتى النبي -ﷺ- فذكر ذلك له فقال: إذا أنت بايعت فقل: لا خلابة، ثم أنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال إن رضيت فأمسك، وإن سخطت فارددها على صاحبها" رواه البخاري في تاريخه، وابن ماجه،
التنبيه على مشكلات الهداية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٨