٢٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرٌ أَنْ يَكُونَ أَحَدُكُمْ فِي شِعْبِ جَبَلٍ فِي غَنِيمَةٍ لَهُ، يُقِيمُ الصَّلاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ " (١) .
٢٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ التَّوْفَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ [[قيظا، وكان الولد غيظا، وفاض اللئام فيضا، وغاض الكرام]] غَيْضًا، فَشُوَيْهَاتُ عَفْرٍ بِجَبَلٍ وَعْرٍ خَيْرٌ مِنْ مُلْكِ بَنِي النَّضِيرِ " (١) .
٢٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو نَصْرٍ الْكَشِّيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ الأَنْطَاكِيُّ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّاجِيَّ يَقُولُ: كَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ إِلَى أَخٍ لَهُ: أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَسْتَوْحِشَ مِنَ النَّاسِ؟ .
مَنْ أَفْضَلُ النَّاسِ
٢٠٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطَّهْرَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَوْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: " رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ عز وجل، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ " (١) .
(١) تقدم تخريجه برقم (١٨٥) .
(١) إسناده ضعيف جدا: فيه: يحي بن يزيد التَّوْفَلِيُّ، منكر الحديث، وأبوه مجمع على ضعفه. انظر: " ميزان الاعتدال " (٤/٤١٤) .
قوله: " الشتاء غيضًا " أي قلَّ مطره.
وشويهات: تصغير: شاه.
(١) صحيح: أخرجه عبد بن حميد في " مسنده " (٩٧٣ - المنتخب)، ومسلم (٣/١٥٠٣)، وعبد الرزاق برقم (٢٠٧٦١)، وأحمد (٣/٣٧)، وأبو عوانه (٥/٥٦)، والخطابي في " العزلة " (ص ١٩) من طريق مَعْمَر، به.
وقد توبع على معمر؛ تابعه: شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، به.
أخرجه البخاري (٢٧٨٦)، وأحمد (٣/٨٨)، وأبو عوانه (٥/٥٦)، وابن أبي عاصم في " الجهاد " (٣٦)، وابن منده في " الإيمان " (٤٥٦)، والبيهقي في " السنن الكبرى " (٩/١٥٩)، والبغوي في " شرح السنة " (١٠/٣٥٦)، وغيرهم.
والحديث أخرجه البخاري (٢٧٨٦)، ومسلم (١٨٨٨)، وأبو داود (٢٤٨٥)، والترمذي = ⦗٧٧⦘ = (١٦٦٠)، والنسائي (٦/١١)، وابن أبي شيبة (٥/٣٣٥ - ٣٣٦)، وأبو يعلى (١٢٢٥)، وابن حبان (٦٠٥، ٤٥٨)، والحاكم (٢/٧١)، والبيهقي في " السنن الكبرى " (٩/١٥٩)، وفي " شعب الإيمان " (٤٢١٤)، وفي " الآداب " (٣١١)، والبغوي في " شرح السنة " (١٠/٣٥٦)، وابن عساكر في " كتاب الأربعين في الحث على الجهاد " (ص ٦٥ - ٦٦)، والطائي في " الأربعين الضائية " (رقم ٣٢)، وأبو الفرج المقرئ في " الأربعين في فضل الجهاد والمجاهدين " برقم (٧)، وغيرهم، من طرق عن الزهري، به بنحوه.
والحديث خرجته بما لا مزيد عليه في " العزلة " للإمام الخطابي. والله الموفق.