تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1882- ((زي)): وعنه، عن أبيه قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي فقال: يا رسول الله إن لي أخا وجع قال: ((وما وجع أخيك؟)) قال: به لمم. قال: ((فائتني به)) قال: فجاء به فأجلسه بين يديه، ثم عوذه بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول سورة البقرة، وآيتين من أوسطها ﴿وإلهكم إله واحد﴾ وآية الكرسي، وثلاث آيات من خاتمتها، وآية من آل عمران: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ الآية. وآية من الأعراف: ﴿إن ربكم الله﴾ وآية من المؤمنين: ﴿فتعالى الله الملك #1250# الحق﴾ و﴿قل أوحي إلي﴾ إلى قوله تعالى: ﴿ما اتخذ صاحبة ولا ولدا﴾ وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر الحشر، و﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوذتين. فقام الأعرابي كأنما لم يصبه بأس.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٣ · ص ١٢٤٩